على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ ... فلا عَذَلي يُجدي عليّ ولا عَتْبي ولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها ... يضيءُ لنا خلفَ البراقع والحُجْبِ تقولُ: أَلا رفقًا بقلبك في الهوى ... فقلتُ: وهل لي يومَ بَيْنِكِ من قلبِ؟ ولولا الهوى ما خار للعَجمِ مَعْجَمي ... ولا لانَ يومًا في أناملكم صَعبي فإن كنتُمُ تعصون أمري تجنِّيًا ... فأعْصَى لأمري منكُمُ أبدًا قلبي