فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي ... تقدَّمْ فشيِّعنا إلى ضحوة ِ الغدِ فَأَصْبَحْتُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، ... سوى ذكرها، كالقابضِ الماءَ باليدِ
كل أغاني الأحوص ←