غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الأحوص
89 أغنية
ابحث
أأنْ نادى هديلاً، ذاتَ فلجٍ
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ
أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا،
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ
أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
أكلثمَ فكِّي عانياً بكِ مغرما
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
ألاهاجَ التَّذكُّرُ لي سقاما
ألستَ أبا حفصٍ، هديتَ، مخبِّري
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ
أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ
أَقُولُ لَمَّا الْتَقَيْنَا وَهْي صَادِفَة ٌ
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الَّذِي قَطَعُوا
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ
دَعِ القَوْمَ مَا حَلُّوا بِبَطْنِ قُرَاضِمٍ
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ
زبيريَّة ٌ بالعرجِ منها منازلٌ
سيهلكُ يا سلمى شفيقٌ عليكمُ
سَرَى ذَا الهَمُّ بَلْ طَرَقَا
سَلاَّمُ ذِكْرُكِ مُلْصَقٌ بِلِسَانِي
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ
صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْ
ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شب
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
عوَّدتُ قومي إذا الصَّيفُ نبهني
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني
فَخَرَتْ وَانْتَمَتْ فَقُلْتُ: ذَرِيني
فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا حَفْصٍ تَدَارَكَنِي
قدْ لعمري بتُّ ليلي
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
لَقَدْ مَنَعَتْ مَعْرُوفَهَا أُمُّ جَعْفَرٍ
ما ضرَّ جيراننا إذِ انتجعوا
ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا
مَا لِجَدِيدِ المَوْتِ يَا بِشْرُ لَذَّة ٌ
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ
وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً
ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ
وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي
وَلَهَا بِالمَاطِرُونَ إذَا
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ
وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً
يا بشرَ يا ربَّ محزونٍ بمصرعنا
يا دينَ قلبكَ منها لستَ ذاكرها
يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ
يا موقدَ النَّارِ بالعلياءِ منْ إضمِ
ياليتَ شعري عمنْ كلفتُ بهِ
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
يَا مَعْمَرَ يَا ابْنَ زَيْدٍ حِينَ تَنْكِحُهَا