أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا، ... لَيْتَ شِعْرِي بِالغَيْبِ مَنْ ذَا دَهَاهَا أَأَتَاهَا مُحَرِّشٌ، بِنَمِيمٍ، ... كاذبٌ ما أرادَ إلاَّ رداها ... وما إنْ تجاوزتُ فجرَ الشبابْ فأنتْ ، وقدْ غمرتها الدموعُ ... رُوحي، وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ
كل أغاني الأحوص ←