أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها ... ثمَّ أصحو وما شفيتُ غليلي كَمْ أَتَى دُونَ عَهْدِ أُمِّ جَمِيلٍ ... منْ إنى حاجة ٍ ولبثٍ طويلِ وَصِيَاحُ الغُرَابِ أَنْ سِرْ فَأَسْرِعْ ... سَوْفَ تَحْظَى بِنَائِلٍ وَقُبُولِ
كل أغاني الأحوص ←