فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا ... أَتَى دُونَهَا مِنْ بَطْنِ عَكْوَة َ مِيثَبُ وقدْ شاقها منْ تنظرة ٍ طرَّحتْ بها ... ومنْ دونها بركُ الغمادِ فعليبُ
كل أغاني الأحوص ←