ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ ... تحتَ السنابكِ، والأكفّ تطيرُ والهامُ في أفقِ العجاجة ِ حومٌ، ... فكأنها فوقَ النسورِ نسورُ فاعتادني من طيبِ ذكركِ نشوة ٌ، ... وبَدَتْ عليّ بَشاشَة ٌ وسُرورُ فظننتُ أنّي في مجالسٍ لذتي، ... والراحُ تجلى ، والكؤوسُ تدورُ