شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه ... حرارة َ أحشائي ببردِ رُضَا به فجادَ ببُخلٍ وهو مَوْتٌ مُعجّلٌ ... فابديتُ مُرتاداً رِضاه الرّضا به
كل أغاني أبو الفضل الميكالي ←