وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى ... على حمل أثقال الهوى أتكلفُ صبرتُ على أشياء منكَ أقلها .. ... يقلُّ له صبرُ الجليدِ ويضعفُ ؛ فأما إذا استبدلتَ عني صاحباً ... وأظهرتَ لي غير الذي كنتُ أعرف وأوسعتني من غير جرمٍ ملالة ً ... وصدقتَ ما قالَ الوشاة ُ وزخرفوا ؛ فزدني هجراناً ؛ أزدك تسلياً ؛ ... فلا أنا يعقوبٌ ولا أنتَ يوسفُ وخذْ في التجافي ما أردتَ ؛ فلم أقلْ ؛ ... لعلك ترضى ؛ أو لعلكَ تعطفُ