غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الهبل
235 أغنية
ابحث
آل النبي همُ أتباعُ ملتهِ
آه من غصة تردد في الحلق
أأطيعُ العذولَ في السلوانِ
أبا حسنٍ أنتَ المرجى لها فهلْ
أبثك فرطَ اشتياقٍ إليك
أبعد مديح جدكم
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أتدري منْ تخرمتِ المنونُ
أترى صحا وأفاقَمن سكر الجوى
أترى يسلو الهوى ولهُ
أتسرقني وأنتَ أجلُّ خلٍّ
أتعزى في المصاب
أحسودُ قلْ ما شئت فيَّ
أخي عذراً فديتك إن بيتي
أذكر الوعد مولانا ومالكنا
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أصخْ لشكيتي وارفقْ
أضعت العمر في إصلاح حالك
أطول حزني في غد وتحسري
أظبا كناسٍ ؛ أم أسودُ عرينِ
أغير أبي السبط للمصطفى
أغيرك يرجى لخطب نزل
أفضْ عليكَ لبوسَ الصبر والجلدِ
أفنيتُ عمري في تطلب صاحبٍ
أكان من لم يسجد إلى صنم
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
ألاَ خبراً عن رامة ٍ أيها الركبُ
ألم يأن أن تستقيل العثارا
أما الشباب فقد تحمل راحلا
أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
أما لليالي الماضيات معادُ
أما لو درى يوم الفعلية ما جنى
أملاي قد أهدى أسير ودادكم
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر
أنا غيظ كل مناصب
أنا واللهِ منكَ في
أنا وحدي في المكانِ
أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ
أيا شرف الإسلام دمتَ مشرفاً
أيا من تجرعتُ من فقده
أيا وجد ما أبقيت حتى على صبري
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
أين استقر السلف الأول
أيها المختال كبرا
أيها المغضبُ جهلاً
أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا
إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو
إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ
إليك عني فما السلوان من شاني
إمامنا حيدرة أفضل الأمة أخراها وأولاها
إن الكتابة شأنها
إن قيل من خير الورى
الآن باح بمضمر الأسرار
الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ
الحمد لله ؛ نلنا السؤلَ والأربا
الموت حق فاستعد وجد إن الأمر جد
الناصبيّ جاحدٌ
بحب الرسول وحب البتول وسبطيهما وعلي الرضى
بحب المصطفى المختار قلبي مغرم مغرى
برح الشوقُ فواصلْ
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
بوداد آل محمد وولائهم
تخطر كالبدر المنير على غصن
تنبه حظي بعد طول منام
ثق بالذي صير دون الورى
جعلوه رابعهم وكان مقدما
جمالُ الهدى والمكرمات ومن له
حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد
حتام أكتم ما الدموع تبيح
حتام عن جهل تلوم
حدثاني عن علي حدثاني
خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد
خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ
دار الحياة غرور
دارست كل عصابة في فنهم
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دعهمْ يقولوا ؛ فبي فوقَ الذي قالوا
دعوت إلى السلوان غير سميع
دمناً بأكناف العقيق خوالي
رح خاليا عما تكابد أضلعي
رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
رميت أسهم آمالي فلم تصب
زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ
سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
سرْ بنا نحو حدة ٍ و سناعِ
سقامي يظهر ما أضمر
سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى
سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي
سلوا دارهم أين استقر فريقها
صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛
صرفته أرباب الشقا
طالع اليمن بالوصال استهلا
طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ
عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله
عجبت من الفعلاء إذ حديت بها
عذرا فقد حارت العقول
عزاؤكم آل المطهر في فتى ً
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
علام إلى الذكر لم ترجعا
عيد ثغور الأماني فيه تبتسم
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
غير حظي لا ألومُ ؛
غير مستنكر من الأيام
فدونك منهُ سفرٌ لا يسامى
فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ
فيك أما في سواك فلا
فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ
قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍ
قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي
قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ
قالوا إلام تحب آل محمد
قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ
قد آن آن تلوي العنان وتقصرا
قد أجبنا هواك لما دعانا
قد استبان الحق للمبصر
قد اصبحَ الدين نهباً بين زعنفة ٍ
قرأتُ من الصبابة كلّ فنِّ
قل للحواسد إن الله أكرمنا
كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
كنانة عز فوقت للعدى نصلا
كنْ كما شئتَ ؛ إنّ حبكَ فني
كيف البقا وجميل الصبر فيك فني
كيف يرضيك على الضيم المقام
كيفَ أبدي شجوني وأنوحُ
لا ؛ ورمانِ النهودِ
لا تقف بعدَ عزمِ شهرِ الصيامِ
لا تكثر فدتك نفسي عتابي
لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما
لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ
لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ
لحيدرة الفضل دون الورى
لخالقنا سبحانه الحل والعقد
لعدلك قد وجهت يابن محمد
لقد بشر الإقبال يوم ولاده
لكسب العلى فاجعل همومك تحمد
لكم آل الرسول جعلت ودي
لم استطعْ نحوكم خروجاً
لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها
لو كان يعلم أنها الأحداق
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
ما زلتُ عن درن الدنايا صائناً
ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ
ماذا أقول مادحا في مرسل
مالي وللافتقار في بلدي
متيمٌ شفه السقامُ
مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمة ٌ
مدحك يا بنَ الكرامِ فرضٌ
مديحك القول يشفي السامعين له
معاذي إن عاذ اللهيف ولاذا
مقيمٌ في اقترابي وابتعادي
ملك به عز الشريعة مظهر
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
من القوم طالت في المعالي فروعها
من ترى غير علي
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
مولاي قد فقتَ الورى
نعم هذه حزوي وتلك زرود
نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي
نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى
هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا
هذا العقيق فقف بنا يا حادي
همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛
هو الربع لكن غير الدمع مغناه
هي الدنيا وأنت بها خبير
هيهات ذلك دين لا أفارقه
وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
وأفض إلى نجل النبي محمد
وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى
وأن كل الحق عند العترة الزكية
وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ
واسوء حالي في غد
وافاك يصحبه الإسعاد والظفر
وبديع الحسنِ ألمى
وبي معذر خد ورد وجنته
وثلاث لما بدتْ ليَ منها
وخالفوا النص فيك وهو سنى
وروضة ٍ باكرتها زائراً
وسارقٍ لمعاني الشعر منْ ليَ لوْ
وصاحبٌ أنشدني مرة ً
وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها
وفت لك ذات المبسم العذب بالوصل
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
وقام ابن حرب بعدهم
وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى
وقدْ أطلتُ ما ترى
وكنتُ أرى أني الصبور على النوى
ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا
ولما تناسى سيدي كتبَ عبدهِ
وما زال منكم حيث حلّ ركابنا
ومثقل وافاهُ يومُ حمامه
ومرّ التجنب حلو اللمى
ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ
ومن فضلِ الميهمن عن قريبٍ
وهم أنكروا في شأنه
يا آل طه أنتم
يا أحم لا تنسَ الدعا
يا أخا السؤدِد والمجدِ
يا أديباً لا يداني شأوهُ
يا أيها القاضي الذي
يا بن خير الأنام دعوة عبد
يا بن خير الورى ومن
يا جبينَ القمرِ التمَّ
يا حبذا يومي بحده
يا دار سلمى بسفح ذي سلم حياك
يا شفا نفسي ويا برء فؤادي من سقامه
يا صفي الإسلام دعوة عبد
يا طرفُ أنجدْ بالدموعِ
يا طلعة َ البدرِ وقدّ القضيبْ
يا طلعة َ القمر المنيرِ
يا عادلا في حكمه لا يظلم
يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل
يا قاتل الله عيني كم أضنّ بها
يا قبر جادكَ وابلُ الرضوانِ
يا كعبة َ الحسنِ التي
يا لهم سادة أبان بهم باري
يا ليت شعري ما يكون جوابهم
يا مبتدي ظلمي ستلقى غبّ صنعك في ابتدائكْ
يا معشر النصاب لا نلتم غدا
يا من أطالَ التجني
يا من تبدل بي بديلاً في الهوى
يا من هجاني عامداً
يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ
يا واهب الجرد السلاهب
يقبل الأرضَ إعظاماً وإجلالا
يقولون زيد لم تركت مديحه
يكفيكِ يا ذاتَ اللمى يكفيكِ
يهنا المعالي قدوم منك ميمون