أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ ... طرساً يقصر عنْ مداهُ باعي ؛ هو لا أشك الجوهر الفرد الذي ... قطعَ التراجعَ فيهِ بالإجماعِ ؛ لو أبصر الأدباءُ فيما قد مضى ... شهباً له ماتوا بغير نزاع ؛ ما هذهِ أولى محاسنك التي ... ذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي ؛ لله كم قلدتني منْ قبلها ... بلطائف الأشعارِ والأسجاعِ ؛ ولكم بعثتَ مشرفاً وشحتهُ ... بغرائبِ الإبداعِ والإيداعِ .