إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِ ... فليسَ بمُجْدٍ تَداني الدِّيارِ سكنْتُ إلى شمسِه كارِهاً ... و قد كنتُ من نَجمِه ذا نِفارِ و زَهَّدَني عارُها في الخِضابِ ... فجانبْتُ زُورَ الشَّبابِ المُعارِ و سرَّحْتُ للشَّعْرِ بالآبنَوسِ ... فسرَّحْتُ بالعاجِ شَيبَ العِذارِ أُلاقي الظلامَ بمثلِ الظَّلامِ ... وألقى النهارَ بمثلِ النَّهارِ