أيا زائراً باللّيل من غيرِ أنْ يَسري ... و هل زائرٌ بالليل من غير أن يسري ؟ ويا مُشْبهاً للفجرِ ضوءُ جبينِهِ ... أبنْ لي قليلا كيف روعتَ بالفجرِ تجودُ علينا والمعاذيرُ جَمَّة ٌ ... و تبخلُ بالجدوى وأنت بلا عذرِ ولمَّا تعاتبنا على الهجرِ صُغتَ لي ... دُنُوَّك من بُعدٍ ووصلكَ من هجرِ وأَوليتَ بِرّاً لم يكنْ عندَ واصلٍ ... إليه " وإن " أغنى " نصيباً " من الشكر