مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ ... ولا برى مثلهُ عظماً ولا جسدا ما يلبثُ الحبُّ أنْ تبدو شواهدهُ ... مِن المُحِبِّ، وَإِنْ لَمْ يُبْدِهِ أَبَدَا
كل أغاني الأحوص ←