و لي صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ، ... فما يُنتَضَى إلاّ لسَفكِ دِمَاءِ ترى فوقَ متنيه الفرندَ كأنهُ ... بَقِيّة ُ غَيمٍ رقّ دُونَ سماءِ
كل أغاني ابن المعتز ←