ألا لا أشتَهي الأمْطا ... رَ إلاّ في الجَبابيـنِ أيـا مُـفْـسِـدَ دُنيايَ ، ... بشيْءٍ ليسَ يُـرْضيـني فَما أهواكَ في الغِبّ، ... وما أهْـواكَ في الحيـنِ لقـد صِـرْتَ لمَنْ أهْـوا ... هُ عذراً لَيسَ بالدُّونِ يقـولُ : ألآنَ لا أقْــدِ ... رُ أنْ أخْـرُجَ في الطّـيـنِ