يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاري ... و فِعْلُه أبداً عَارٍ من العارِ أما ترى الثَّلجَ قد خاطَتْ أنامِلُه ... ثوباً يُزَرُّ على الدُّنيا بأزرارِ نارٌو لكنَّها ليسَت بمُبدِيَة ٍ ... نُوراًو ماءٌ ولكنْ ليسَ بالجاري و الرَّاحُ قد أعوَزَتْنا في صَبيحَتِنا ... بَيْعاًو لو وَزنَ دينارٍ بدينارِ