لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا ... فَعَيْنُكَ فِي إِثْرِهِمْ تَدْمَعُ وَنَادَاكَ لِلْبَيْنِ غِرْبَانُهُ ... فظلتَ كأنَّكَ لا تسمعُ
كل أغاني الأحوص ←