وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي ... لَكَ الوَيْلُ رِيحَ الكَلْبِ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ لكالمستبيلِ الأسدَ والموتُ دونَ ما ... يحاولُ منْ أبوالها إذْ تبولُ
كل أغاني الأحوص ←