يا هلالاً في تجلِّيهِ ... وقضيباً في تثنِّيهِ والذي لسْتُ أُسمِّيـ ... ـهِ ولكنِّي أُكنِّيهِ شادنٌ ما تَقْدرُ العيْـ ... ـنُ تراهُ من تلاليهِ كلَّما قابلَهُ شخـ ... ـصٌ رأى صُورتَهُ فيهِ « لانَ حتى لو مَشى الذَّرْ ... رُ عليهِ كادَ يُدْميهِ »
كل أغاني ابن عبد ربه ←