ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي ... وَالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والكبدِ وداعَ حِبّينِ لم يمكِنْ وداعُهُمَا ... إِلاَّ بلحظة ِ عينٍ أَو بَنَانِ يدِ وحاذَرَتْ أَعْينَ الواشينَ فانصرفَتْ ... تعضّ من غَيْظِهَا العنّابَ بالبَرَدِ فكأَنَّ أَوَّلُ عَهْدِ العينْ يومَ نَاَتْ ... بالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ