غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني كشاجم
304 أغنية
ابحث
آلَ النّبيّ فَضلُتمَ
آهِ من بُحَّة ٍ لغيرِ انقطاعٍ
أتلفتُ مالي في العُقارِ
أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ
أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّوا
أخوك الذي إنْ عَثَرْ
أخي لا تُروِّعني فأصبو إلى أخٍ
أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْ
أخٌ لي كُنتُ أُغبَطُ باعتقادِه
أذَابَتْ قلبَهُ الزّفرهْ
أراكَ تَضُنُّ بالجاهِ العَريضِ
أرذَالُ قومٍ أَباحوا لومَهُمْ شرَفي
أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ
أسعِدَاني يا مقلتيَّ فَنُوحَا
أصبحتُ لا مالَ لي سوى الأَمَلْ
أعاذ الله شكواكَ
أفدي التي أهدَتْ لَنَا
أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا
أكثرَ الإحْسانَ أعدا
ألا رُبَّ ليلٍ أرعى نجومَهُ
ألا فاسترزِقِ الرَّحمنَ خيراً
ألذُّ العيشِ إتيانُ القبيحِ
أمَرَّ عيشٌ وَحَالَ خفضُ
أمّا الظلامُ فقدْ رقَّتْ غلالَتُهُ
أنا أفدِي التي تَبدُو
أنا أفْدي منْ لَيسَ أعرف تيهاً
أنا مشغوفٌ بِجَارِ
أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ
أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ
أيُّ حِرَاكٍ غالَ منكَ السكونْ
أَبى الدَّهرُ إِلاَّ فعالاً خسيسا
أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاً
أَتَأسَى يا أَبَا بَكْرِ
أَتَتْكَ ودُنيا إذا أقبلتْ
أَجَلْ هو الرزءُ جلَّ فادِحُهُ
أَخوكَ الذي إنْ أفسَدَ الدَّهرُ وُّدّهُ
أَخٌ كانَ منَّيَ في قُرْبهِ
أَخِي بَلْ رئِيسي بَلْ أميري وسيّدي
أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ
أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
أَكَافُرٌ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمِ
أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ
أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ تكرارَ اللّيالي
أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْ
أَمِسْكٌ ذِيفَ بالقهوَ
أَمْرَجَنا المَرْجِيُّ أَيَّ مزجِ
أَناسٌ أعْرَضُوا عنّا
أَيا نَشوانَ مِنْ خمرٍ بِفِيهِ
أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي
أُلقي في حبّكَ القناعُ
إخسَأْ لَحَاكَ اللهُ كَلبَ دناءَة ٍ
إلى اللّهِ أشكُو أخاً جَافياً
إنَّ دينارنا الذي فَضَح المخل
إِنَّ مظلومَة َ التي
إِنْ كنتَ تُنكِرُ أَنَّ في الأ
اتّخذَ الليلَ حَمَلْ
الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ
الحمدُ لله حتَّى مُقْلَتي بَخُلَتْ
الحمدُ للهِ قَدْ وَجَدْتُ أَخاً
الحَمْدُ للهِ نَالَ النَّاسُ حَظَّهُمُ
السِّحْرُ في ألحاظِهَا الفاتِكَهْ
اللّيلُ يا صاحبيَّ مُنْطَلِقُ
المّ خَطْبٌ فادحُ الإلمامِ
بأبي أقيكَ من الحوادثِ والرّدَى
بأبي أَنْتَ تَبَ
بأبي وأُمِّي زائرٌ متقنّعٌ
بأَبِي أَنْتَ لِمْ تَبِيتٌ فَوَافِي
بؤْسَى اللّيالي عقيبة ُ النّعَمِ
باكرِ الصَبحة َ هذا
بالحرصِ في الرّزْقِ يُذَلُّ الفتى
باللهِ يا مُتَفَرّداً بِجَمَالِهِ
بدتْ في نسوة ٍ مثلِ ال
بلليتُ بأحسنِ الثّقْلينِ
بليتُ بحبِّ ناسِكَة ٍ
بنفسي لا بمنفوس التّلادِ
بي إنْ عَزَرْتُ عليكَ ذُلُّ
بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
بَكَرَتْ بلومُ ومثلُها لكَ لائِمَهْ
بَكَرَتْ تَلُومُ على السَّماحِ
بُكاءٌ وَقَلَّ غَناءُ البُكاءِ
بُليتُ وَلَجّ بي وَجْدٌ بِظَبْيٍ
بِيضٌ لَبِسنَ حِدادَهُنَّ لمأتَمٍ
تأخَّرْتَ حتَّى كدَدْتَ الرسُولَ
تخَرَجَتْ اَقبَحَ المخارجِ مِنْهٌ
تزدادُ فيكَ مصيبتي
تولّى اللهُ من رَقَدَا
تَبَارَكَ فَاطِرُ القَمَرِ اقتداراً
تَراهُ في الصّدرِ من خَساسَتِهِ
تَشَبَّهَ في النحوِ بالأخفشِ
تَعَاوَرْنَنِي الآمالُ حتَّى نَهَكَتنِي
تَعَزَّ أَبا بكرٍ المرتَجَى
تَعَطَّفْ علينا أيُّها الغُصُنُ الغَضُّ
تُرِيكَ مُرورُ الليالي العِبَرْ
جاءَتْ بعودٍ مثلِهَا نافرٍ
جاءَتْ بِعُودٍ كأَنَّ نَغْمَتَهُ
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ
جَاءَتْ فاكَبَرَهَا طرفي فقمتُ لها
جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي
جَعَلْتُ إِليكَ الهوى
جَنّبكَ الهُ عارضَ العِلَلِ
جُدْلِي ببر كارِكَ الذي صَنَعَتْ
حَانَ أنْ تستحيَ الأس
حَبَّذَا الزَّائرُ في وقتِ السّحَرْ
حَسْبي مِنَ البزاة ِ والزدادِق
حَسْبِي مِنَ اللهوِ وآلاَتِ الطَّرَبْ
حَيِّ الرّبيعَ تحيّة َ المستقبلِ
حُبٌّ عَلِيٍّ عُلوُّ هِمّهْ
حُبُّ الوصيّ مبرّة ٌ وَصْلَهْ
حُلَلُ الشَبِيبَة ِ مُسْتَعَارَة ْ
حِبُّكَ الزائرُ في وقتِ السّحَرْ
دواءُ الثّمِلِ المخمورِ
دَاوِ خَمّاري بكأسِ خمرِ
دَجَاجَة ٌ في سِمَنْ السّمَنْدِ
ذكرتُكَ والعودُ عانقُتُه
رأيتُ الرّيَاسَة َ مقرونة ً
رأيتُ تَتَبُهَ الأَعمالِ أَجدَى
روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِ
رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ
رِضَى المتجنّي غاية ٌ ليسَ تُدْرَك
زَعَمُوا أنَّ مَنْ أَحَبَّ عليّاً
سئمتُ من كلّ شيىء ٍ كان يعجبُنِي
سامعة ٌ للهوى مُطِيعة ْ
سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا
سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
سيّدي أنتَ لَمْ أكُنْ
سيّدي أنتَ مِمَّ سووُّك قُلْ لي
سَاجِلْ بفصلِكَ من أَردْتَ وباهِرِ
سَلْ بي وبالأيامِ تعرفْ
سُقْياً لِليلٍ قَصَرْتُ مدّته
شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً
شَارفَتْنَا طَلائعُ المهرجانِ
شَطَّتْ لليلى باللّوى
شَمْسُ الضّحَى في الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْ
شِبتُ في حالتَيْ سرورٍ وحزنٍ
صًًَاحِبٌ لِي ليسَ فيهِ
صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ
صِرْتَ لي عَامِلَ البريدِ مقيتاً
صِينَتْ بمرفَعها الدواة ُ فَأصبَحَتْ
ضَحِكَتْ من مشيبة ٍ ضَحِكَتْ
طَافَ خَيالُ الحَبيبِ في الغلَسِ
طَلَعَتْ كالقَمَرِ التّمَّ بَدَرْ
عاداتُ طيفِكَ أّن يعاوِدْ
عالية ُ الأجزاءِ قَدْ بُرِّئَتْ
عذّبَتْ بالرّشفِ منه شَفَة ٌ
عرشُ العلا مُنهدِمٌ مُؤْتَفِكْ
عندي أَخٌ لكَ مَاجِدٌ
عندي لأَضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ
عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُ
عَجِبَتْ من قَنَاعَتي وقُعُودي
عَدِمْتُ رئاسة َ قومٍ شَقَوْا
عَذِيري من بياضِ الشي
عَذِيريَ منْ صرفِ هذا الزّمنْ
عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ
عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ
غيمٌ مدامعهُ تفيضْ
غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وجنتَيَهِ
غَدَرَ الزّمانُ وجارَ في أَحكامِهِ
غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِ
فتنتني بِدَلِّها
فما وَحْشِيَّة ٌ أدماءُ ترعى
فَمَا أنسَهُ لا أنسَ مِنهُ إشارة ً
قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ
قد جَادَ طيفُكَ لي بِوَعْدِكْ
قد رَاحَ تحتَ الصّبحِ ليلٌ مظلمُ
قد وفَيْنَا لكَ بالوع
قَامَ بالنَّفسِ في هَوَى قمرٍ
قَدْ أتانا الذي بَعَثْتَ إلينا
قَدْ عَزَمْنَا على مباكَرَة ِ الشّر
قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي
قُلْ للمليحة ٍ في الخمارِ الأَكحَلِ
قُمْ فاعقُرِ الهمّ بالعُقَارِ
قُمْ قَدْ أَتَى ضوءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ
كأَنّمَّا الرّاووقُ وانتصابُهُ
كأَنَّما النّارْنجُ لّما بَدَتْ
كالغُصْنِ في روضة ٍ تميسُ
كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ
كم من أخٍ لي كنتُ أجعل عندهُ
كَابَدَني دَهْرِيَ في طُرَّتِي
كَلِفَ الفؤادُ بجارة ٍ
كِلي إلى اللّومِ غيري رَبّة َ الكِلّهْ
لا أُحِبُّ الدُواة َ تُحْشَى يراعاً
لا وَجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
لا وَشَبابِي ولذاذاتِهِ
لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا
لبِسَ القَباءَ فَلَمْ يُعِبْهُ وأَيْقَنُوا
لستُ على عذلِكَ صَبَّارا
لقد ساءَ العِدَى وشجى الحسودا
لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباً
للنّهرِ نَهْرِ فويقٍ
لمّا رأيتُ مَطَايَاهُمْ معلّقة ً
لنا شَرَايحُ مِنْ ظَبيٍ قَنَصْنَاهُ
لهُ شُغُلٌ عنْ سؤالِ الطّلَلْ
لي صاحِبٌ لا يجْتَنِي
لَمْ أرْضَ عَنْ نَفْسْي مخافَة َ سخطِهَا
لَنَا على دِجْلَة َ نخلٌ منتَحَلْ
لَيْسَ خَلْقٌ إِلاَّ وفيهِ إذا ما
لِمَ لا أَصِرُّ على البَطَالِة ْ والهَوَى
لِيَ مِنْ سِرّ بني العبّ
ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَى
ما أَبصَرتْ عيني ولا عَيْنَا أَحَدْ
ما بالُ طفشيلِكَ قد أخِّرتْ
ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه
ما تُغَطِّي اَوكَارُ تلكَ البدورِ
ما تُغَطِّي قَرَاطِق ومُروظُ
ما قمت ُحتَّى دعَاني عودها الغَرِدُ
ما لذَّة ٌ اَكْمَلُ في طيّها
مااعتادَ عيني غَمْضُهَا
محاسِنُ الديرِ تسبيحي وتَصْبَاحيَ
مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ
مقلة ٌ بالدَّمعِ منجبسَهْ
ملكَتْنِي وصيفة ٌ لأُنَاسِ
ململماتٌ مِنْ كراة ِ التّبْرِ
ململمينَ فَوْقَ جرفٍ هارِ
ممنطقُ الخصرِ أجوفٌ
من ترى ينصفُني من خَليلِ
من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ
من لِذَاك الطبرزدِ المدقوقِ
منْ يَبْكِ من وجدٍ على هالِكٍ
منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي
مَالُكَ موفورٌ فما بالُهُ
مَتَى تنشَطُ للأَكْلِ
مَضَى رمضانُ قد أدّيتُ فيهِ
مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍ
مُزِجَتْ دُمُوعُ العينِ منِّي
مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ
مُقْبِلة ٌ والخَصْبُ في إقَبالِهَا
مِزاجُكِ للمَثْنَى من العودِ والصّبا
نطقَ الودُّ باللّسانِ الفَصِيحِ
نظرتُ إلى المِرَآة ِ فروَّعَتنِي
نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
نَفَد الدّجَى وأَتى الصَّباحُ حميدا
نَفْسِي الفداءُ لِمَنْ يُخَالفُني
نِعْمَ المعينُ على الآدابِ والحكَمِ
هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِي
هذا الصَّباحُ فما الّذي
هو يوم شكّ يا «عل
هَلُمَّا بِكَانونِنَا جاحماً
وإلى نَدَاكَ رَكبتُهَا لجيّة
وا حرباً مِنْكَ وَمِنْ
واحَرَباً مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِ
وباقِلاءٍ حَسَنِ المجرّدِ
وتَهْتَزُّ في مَشْيِهَا مثلَمَا
وجارية ٍ مثلُ شَمسِ النهارِ
ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي
وروضة ٌ مشبعة ُ الأَصباغِ
وزائرٌ والعيونُ هاجعة ٌ
وزائرٍ زَارَ وقد تَعَطَّرا
وقَلمٍ مِدَادُهُ ترابُ
وكنتُ أحاربُ صِرْفَ الزّما
وكنتُ أرى في النَّومِ هَجْرَكَ ساعة
ولها مِنَ الأَوتارِ حينَ تُجيبُها
وليلة ٍ فيها قَصُرْ
ولّما عَبَثْنَ باَوتارِهِنَّ
ومستحثُّ الأَوتارِ من سَأمٍ
ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ
ومغنٍّ باردُ النّ
ومهذّبُ الألفاظِ منطقُهُ
ومَلْعَبٍ للخيلِ في قراحِ
ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ
ونِدْمَانُ أَخي ثقة ٍ
ويومٍ تشهَدُ الأيَّامُ طِيباً
وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا
وَحَاسدٌ ظاهِرهُ لي وامقُ
وَحْشِيَّة ُ العينينِ ميّاسَة ُ ال
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ في الكتابة ِ مدركٌ
وَصُفْرٍ من بناتٍ النَّحْلِ تُكْسَى
وَطَيّبٍ أهدى لَنَا طيِّبا
وَقَالوا عليكَ بوَسْطِ الأُمورِ
وَلَقدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أصدقَ صاحبٍ
وَوَصَائفٌ صُفّتَ على ذي أَربعٍ
وَيْلاهُ من قلبي ومن كبدِي
وََمَثّلَهُ لِي المُنّى
يا أبا الفضلِ يا أمير الظّراف
يا أَيُّها الصَّلِفُ المدلُّ بِحُسْنِهِِ
يا بَلائي مِنَ التي خَتَلتني
يا حبّذَا الصرّة ُ أَهدى لنا
يا حبَّذَا يومُنَا ونحنَ على
يا خاضِبَ الشّيبِ والأَيَّام تُظْهِرُهُ
يا راحُ قُمْ فأحْبِنَا بالراحِ
يا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّة ً لَطُفَتْ
يا ضوءُ حُبُّكَ في اَحشاءَ قد قدّحَا
يا عليَّ بَنَ سليمانَ وَيَا
يا عِوضاً مِنْ فَائتٍ
يا لَقَومي للزّائرِ المجتازِ
يا من يُكَاثِرُ بالدّفاتِرْ
يا مُعرِضاً عنّي بوجهٍ مدبرٍ
يا نديميَّ جَنّباني الرّحيقا
يا نَدِيمِي أَطْلِقِ الكأْ
ياابنَ الذي استَسْقَى بهِ النَّاسُ المطَرْ
ياريمُ كمْ أدنو وأنتَ ترِيمُ
ياطِيبَ يومِ خَلاعة ٍ وبطَالة ٍ
ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِ
يامُعرِضاً لا يُلتفِتْ
ياهندُ لا تَنكري في الأرضِ مضطربي
يَا لَقَومِي مَنْ لمكتَئِبٍ
يَا مَنْ أَنامِلُهُ كالعارِضِ السَّاري
يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ
يَا مَنْ لِعَيْنٍ ذَرَفَتْ
يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبي
يَنَامُ اللّيلَ أسْهَرُهُ