نَفْسِي الفداءُ لِمَنْ يُخَالفُني ... في كُلَّ أمرٍ مُنْيَة ً وعَمَلْ قد كدتُ أجفوه لأَغْرِيَهُ ... بخلافِ ما اختارَ فيصِلْ وَلَوَ أَنَّني أُعطِي بِرُؤيَتِهِ ... قلبي لقلَّ بالحبيبِ بدلْ
كل أغاني كشاجم ←