وَوَصَائفٌ صُفّتَ على ذي أَربعٍ ... ممّا عُنِي بِصَنِيعِ التّجَّارُ وسمَتْ وُسُومَ الرّيحِ في ليّاتِها ... فتحيَّرتْ في حُسنِها الأبصَارُ فكأنَّما آذانُهُنَّ صوالجٌ ... وكاَنَّما أَقدامُها أَقْمَارُ
كل أغاني كشاجم ←