لِمَ لا أَصِرُّ على البَطَالِة ْ والهَوَى ... وعليَّ بُرْدُ شَبيبَتِي وإزَارُهَا وإذا تَرَءَتْ للقِيَانِ مَحَاسِني ... طمحَتْ إليَّ بلحظِهَا أَبْصَارُهَا وَلَوَ انَّ عيداناً بغيرِ ضواربٍ ... قَابَلْنَنِي لتَحرَّكَتْ أوتارُهَا
كل أغاني كشاجم ←