إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ، ... ما إن لها قيمَة ٌ عندي ولا ثَمَنُ فلَستُ مَعتَذِراً من أن أشُحّ بها، ... و لا يزالُ لديّ الدهرُ يختزنُ بحيثث لا يهتدي هجرٌ ولا مللٌ ، ... و لا يطورُ بها عتبٌ ولا ضغنُ فما الخيانة ُ من شأني ، ولا خلقي ، ... وليسَ عندي لها عَينٌ ولا أُذُنُ