دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها ... نحوي ونامتْ على الأضغانِ والحنقِ حتى كأني قد فزعتُ والدها ... في المهد فانقلبتْ عيناه من فرقِ
كل أغاني ابن المعتز ←