أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا ... ذاكَ الرشا والبدرُ والغصنُ ببياضٍ وجهٍ مع عيونِ ظبا ، ... بسَوادهها، فتَكامَلَ الحُسنُ
كل أغاني ابن المعتز ←