سودُ الوجوه، وراء القوم مجلسهم ... كأنَّ قائلهمْ في الناسِ مسترقُ البائتُونَ، قريباً دونَ أهْلهِمِ ... ولو يشاؤون آبو الحيّ، أو طرقوا
كل أغاني الأخطل ←