أهُمُّ بالهَجرِ أحياناً وأقترِفُ ... فليتَ شِعري أأمضِي فيه أمْ أقِفُ علّمتِ عيني بُكاً لم يَبكِهِ أحدٌ ... من كلّ شُفرٍ بعيني دمعة ٌ تَكِفُ
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←