تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ ... وصارَ الروحُ منها في التَّراقي فلو أنصفْتَها نظراً وحَزْماً ... إلى من بالمدينة والعراقِ لعلَّ القومَ يَتَّفقون فيها ... وكيف لهم؟ وأنَّى باتِّفاقِ فِجاجُ العلم واسعة ٌ عليكُمْ ... وهنَّ عليَّ ضَيِّقة ُ الخِناقِ
كل أغاني ابن عبد ربه ←