ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرِهْ ... هذا الفراقُ، وهذا الموتُ في أَثرِهْ مَن يشتكي البينَ لا يَشْكو غوائلَهُ ... قلبٌ يراكَ إذا ما غبتَ عن بصرهْ
كل أغاني ابن عبد ربه ←