فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّبا ... أَهابَ بشوقٍ في الضُّلوعِ مَكينِ ويهتاجُ قلبي كَّما كان ساكناً ... دُعاءُ حمامٍ لم يَبِتْ بوكونِ وإنَّ ارْتياحي مِن بُكاءِ حَمامة ٍ ... كذِي شَجنٍ داوَيتُهُ بشُجونِ كأنَّ حَمام الأَيكِ لمَّا تجاوَبَتْ ... حزينٌ بكى من رحمة ٍ لحزينِ