قلبي رهينٌ بينَ أضلاعي ... من بينِ إيناسٍ وإطماعِ من حيثُ ما يدعوهُ داعي الهوى ... أجابهُ : لبَّيْكَ من داعي مَن لسَقيمٍ ما لهُ عائدٌ ... وميِّتٍ ليس له ناعي لمِّا رأَتْ عاذِلتي ما رأَتْ ... وكانَ لي من سمعها واعي ”قالت،ولم تقصِدْ لِقيلِ الخنى : ... مهلاً ، لقد أبلغتَ أسماعي »