يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا ... رُ، وكانتْ لهُ سلاماً وبردَا لِمْ عكَستَ القِياسَ في نارِ قلبي ... فإذا ما ذُكِرتَ تَزدادُ وَقدَا مُذ حكَيتَ الهِلالَ والظّبيَ والغُصـ ... ـنَ جَبيناً، وغنجَ طَرفٍ، وقَدّا شهدَ العالمونَ طرّاً لطرْفي ... أنّهُ فيكَ أحسنُ النّاسِ نَقدَا