أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا، ... لعمركَ هذا حالُ من أضمرَ الغدرَا فهَلاّ عَكَستَ الحالَ أو كنتَ جاعلاً ... بعَدلكَ إحدى الحالَتَينِ كما الأخرَى
كل أغاني صفي الدين الحلي ←