ٌٌٍ ها هو فجر الصحراء والجبال ينشقّ مع صوت المؤذنين ويعبر قارة غامضة من الأطياف والظلال الثقيلة... ٌٌٍ كلما تسمو بي لحظة تفكير خاطفة نحو سماء الروح ورفعتها اللامحدودة، أفاجأ بمطب أو حفرة تستغرق وقتي لتفادي السّقوط في غياهبها الموحلة. ٌٌٍ يحمرّ الأفق، تزفر الرّيح ويزحف الموج كجبال مزبدة بالغضب، وأنا مضطجع على العشب الطري فريسة أنياب خفيّة، منتظراً لمسة الملاك المفاجئة. ٌٌٍ