وكأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّة ٍ ... وكأنَّ نرجِسَهَا عُيونٌ تنظُرُ حَملتْ سُقوطَ الطلِّ مِنْهُ عُيونُهُ ... فكأنَّها عن جوهرٍ تستعبرُ
كل أغاني الشاب الظريف ←