غَشِيتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْرا ... وَهْيَ مِنْ لَوعة ِ الهوى تَتَحَدّرْ فانزوت بالشهيق خوفاً وظنّتْ ... حَبَّ رمانِ صَدرِها قد تنثَّر قلتُ عند اختبارها بيديها ... ثمَرا صانَهُنَّ جَيْبٌ مُزَرَّر
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←