فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ ... فحسْبي ما لقيتُ وما أُلاقي سَقاني البَينُ كأسَ الموتِ صِرفاً ... وما ظَنِّي أَموتُ بكفِّ ساقِ فيا بَردَ اللقاءِ على فُؤادي ... أجِرْني اليومَ من حَرِّ الفِراقِ
كل أغاني ابن عبد ربه ←