تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي ... لَمَّا کسْتَهَلَّتْ حُلَّة َ التَّوْرِيدِ قَدْ كَانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّة ً ... فاليومَ صبري صارَ غيرَ حميدِ لإقرارُ دمعي بالهوى ملءَ الهوى ... فضحَ استتاري في الهوى وَجحودي
كل أغاني الواواء الدمشقي ←