كما لا ينقضي الأرَبُ ، ... كذا لا يفترُ الطّلبُ خلتْ من حاجتي الدّنيا ، ... فلَيْسَ لوَصْلِها سَبَبُ تفانَتْ دُونها الأطْماعُ ... حالتْ دونها الحُجُبُ رأيتَ البائسينَ سوَا ... يَ قدْ يئِسوا، وما طَلَبُوا ولمْ يُبْقِ الْهَوَى إلاّ ... التّمَنّي، وَهْوَ مُحْتَسَبُ