وذي حَسَدٍ يَغتْابُني حِينَ لاَ يرى ... مكاني ، ويثني صالحاً حينَ أسمعُ وَيَضْحَكُ في وَجهِي إِذَا ما لقيتُهُ ... ويهمزني بالغيبِ سرّاً ويلسعُ ملأتُ عليهِ الأرضَ حتى كأنما ... يَضِيقُ عليهِ رُحْبُها حِين أَطْلَعُ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←