أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى ... تَدُلُّ عَلَيهِ بأَغْصانِهِ أفي الحقِّ أنَّ صديقاً أتاكَ ... لتكفيهُ بعضَ أشجانهِ فتأمرُ أنتَ باعطائهِ ... ويأمرُ سعدٌ بحرمانهِ ؟ وَلَسْتُ أُحِبُّ الشَّرِيفَ الظَّرِيفَ ... فَ يكونُ غلاماً لغلمانهِ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←