أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ ... مُزنَة ٌ ما لِصَوْبِها إِقلاعُ عَجِبَ النَّاسُ كيفَ ضِعْتُو مثلي ... بِفِناءِ الأميرِ ليسَ يُضاعُ هذهِ جَنَّة ُ الخُلودِو ما لي ... من حَميمٍو لا شَفيعٍ يُطاعُ
كل أغاني السري الرفاء ←