حَبِيبِي مَنْ يَهْدِ الْوَقْت ذَا حَيْلَك تَذَكَّر لَك هُنَا عَاشِقٌ ومتفاني وَإِذَا وَدَك أَنَا آخُذُ عَنَّا لَيْلِك أَنَا جَاهِزٌ لِيَا مِن ضِقْت تَلَقَّانِي بحزنك ماني متعوّد عَلَى ميلك وَأَنْت الثَّابِت الشامخ بوجداني ترا البسمة وَهِي أَصْغَر تفاصيلك تنسّيني عَنَّا وَقْتَي وَلَا أعاني أَبِي تَبْقَى مِثْلُ أَوَّلِ مواويلك تغنّي لِلْفَرَح كوبليهك الثَّانِي مِن أشعاري وتأليفي وألحاني .