ولقد ذَكَرْتُكِ حينَ أنكَرَتِ الظُّبَى ... أغمادَها وتَعَارَفَتْ في الهَامِ والنبلُ من خللِ العجاجِ كأنهُ ... وبل تتابعَ من فروجِ غمامِ فاستصغرتْ عينايَ أفواجَ العِدى ، ... وتتابعَ الأقدامِ في الإقدامِ وَوَجَدتُ بَردَ الأمنِ في حرّ الوَغَى ، ... والموتَ خلفي تارة ً وأمامي