إليكَ ضياء الدين واصلَ سيره ... لتفريج همّ منه ضاق به صدرا ؛ تجشم أثقالَ السرى يرتجي الغنى ... ولكنه عند الضيا يحمد المسرى
كل أغاني الهبل ←