ألا فاسْقِياني قَهْوَة ً ذَهَبِيّة ً، ... فقد ألبسَ الآفاقَ جنحُ الدُّجى دَعَج كأنّ الثّريّا، والظّلامُ يَحُفُّهَا، ... فُصوصُ لُجَينٍ قد أحاطَ به سبَج
كل أغاني ابن المعتز ←