رأيْتُهُ يَتَمشّى مُتعَباً ضَجِراً، ... كمثلِ غصنِ نقاً في الروضِ أملودِ ليتَ الغبارَ الذي يؤذيه لي كحلٌ ، ... وليتَني جارُه في زَحمة ِ العيدِ
كل أغاني ابن المعتز ←